ووفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ مازال النظام الخلیفي يمارس العابه السياسية من خلال خلق وسائل متعددة لقمع المظاهرات من فرض حالة الطورائ حتى الدعوة للحوار وجر الشعب الى صورة معينة من الطائفية واحالة المدنيين الى محاكم عسكرية لكن فشل في ذلك رغم الدعم السعودي له، كما ان الشعب سيواصل نشاطاته السياسية والسلمية بنفس المنهج .و اطلق الملك البحريني على اجراء الحوارباسم المؤتمر لايجاد صيغة سياسية لكنه ليس الا مؤتمراً عام يعقد في مجلس الشورى حتى ينتهي بحوار ختامي ثم يعاد الى الملك ومن ثم ذلك الى مجلس الشورى ثم الى البرلمان ومرة اخرى الى الملك وهذا المطاف سيستغرق اشهر هم يريدوا ان يستغلوا الوقت كما انه لم يوجد من هو يمثل الشعب في هذا المؤتمر وكالمعتاد سينتهي بقرار من جانب السلطة بحد ذاتها نحن نرفض ذلك ولا اصلاح الا رحيل الملكية وانا احذر بان ليس من مصلحة العالم ان يستمر هذا التوتر في هذه المنطقة الحساسة ويجب ان يحسم الامر وفق مطالب الشعب .كما اعتصم حشد كبير من المتظاهرين امام السفارة السعودية في لندن مطالبين بخروج الاحتلال ورفعوا صور المحكومين بالاعدام والشهداء والمعتقالات من النساء في برنامجهم الاسبوعي اصرارا حتى حسم الامر.وفي سياق غير متصل انطلقت مظاهرات في القطيف منددين بمعاملة قوات الامن مع النساء واعتبروه عملا خارج عن القيم الانسانية والشيم العربية.انتهی/158
3 يونيو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 245326
قال الناشط السياسي كريم المحروس من لندن : تحاول آل خلفية ان تجر الشعب الى الاتجاه الطائفي.